عودة "مؤتمر إقليمي لمحاكاة آلية إحالة ضحايا الاتجار بالبشر على مسارات الهجرة، لتعهد أفضل بالضحايا"

  • أكثر من 100 مشارك من بلدان منطقة الأورومتوسطية يجتمعون لمعالجة التحديات المشتركة في مكافحة الاتجار بالبشر 

  • وضع مقاربة فريدة من نوعها هدفها التنسيق والرصد والتعهد بضحايا الاتجار بالبشر على مسارات الهجرة

  • ينظم مجلس أوروبا من 23 إلى 29 أكتوبر 2022 في مدينة فالاتا بمالطا، مؤتمر إقليمي لمحاكاة آلية إحالة ضحايا الاتجار بالبشر في جنوب البحر الأبيض المتوسط تحت عنوان "الاتجار بالبشر على مسارات الهجرة"، وذلك في إطار البرنامج المشترك مع الاتحاد الأوروبي وبالاشتراك مع حكومة مالطا.

  • ويعتبر هذا المؤتمر حدثا هاما، يُعقد لأول مرة في منطقة جنوب المتوسط ويجمع أكثر من 100 مشارك وخبير، من بينهم ممثلو الحكومات والقضاة والمدعون العامون والعاملون في مجال إنفاذ القانون والمصالح الاجتماعية والصحية لتفقديات العمل، بالإضافة إلى المجتمع المدني والصحفيين، من الجزائر وبلجيكا وفرنسا وإيطاليا والأردن ولبنان وليبيا ومالطا والمغرب وفلسطين* والبرتغال وسويسرا وتونس وبريطانيا.

  • ويهدف هذا المؤتمر الذي جاء نتيجة تضافر جهود مشتركة لعديد الأطراف بغاية تقوية التعاون الإقليمي في مجال مكافحة الاتجار بالبشر على إثر تمكن الهيئة الوطنية لمكافحة الإتجار بالأشخاص في تونس خلال سنة 2021 من القيام بمبادرة رائدة على المستوى الإقليمي، تتمثل في تركيز "الآلية الوطنية لإحالة ضحايا الاتجار بالأشخاص"، بدعم من "مشروع دعم الهيئات المستقلة في تونس" لمجلس أوروبا والاتحاد الأوروبي.

  • وسيفتتح هذا المؤتمر يوم الاثنين 24 أكتوبر 2022 صباحا، كل من السيدة بيلار مورالس رئيسة مكتب مجلس أوروبا بتونس ومنسقة سياسة الجوار مع جنوب المتوسط والسيدة لييوني أكيلينا مديرة التنمية الدولية والشؤون الاقتصادية بوزارة الشؤون الخارجية والأوروبية والتجارة.

  • إنّ التعاون الوثيق والاعتماد على الأدوات المشتركة في المنطقة، سيسمح بالتأكيد بمكافحة ناجعة لجرائم الاتجار بالبشر. وفي هذا السياق سيوفر هذا المؤتمر للمشاركين منصة تدريب، تتركز بالأساس على مقاربة تضع ضحايا الاتجار في صميم كل مراحل التعامل مع هذه الظاهرة وتدابيرها وإجراءاتها، كما ستمكن هذه المنصة من توضيح أوجه التقاطع والاختلاف بين الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين.

  • تجدر الإشارة إلى أنّ هذا المؤتمر ينظم في إطار البرامج المشتركة بين الاتحاد الأوروبي ومجلس أوروبا وهي "حماية حقوق الإنسان وسيادة القانون والديمقراطية من خلال المعايير المشتركة في جنوب البحر الأبيض المتوسط" (برنامج الجنوب الخامس) و"مشروع دعم الهيئات المستقلة في تونس" (PAII-T) بتمويل مشترك من المنظمتين، وتنفيذ مجلس أوروبا.

  • الكلمات الافتتاحية للمؤتمر الإقليمي لمحاكاة آلية إحالة ضحايا الاتجار بالبشر على مسارات الهجرة

  • • السيدة ريبيكا بوتيجيج، الأمينة البرلمانية للإصلاحات والمساواة بوزارة الشؤون الداخلية والأمن والإصلاحات بحكومة مالطا، في كلمتها الافتتاحية عبر الفيديو: "مالطا تأخذ جريمة الاتجار بالبشر على محمل الجد، مما يجعلها أولوية رئيسية لبلدنا. بصفتي الأمينة البرلمانية للإصلاحات والمساواة، ومن ضمنها الاتجار بالبشر، تواصل مالطا المشاركة في مكافحة الاتجار بالأفراد مع التركيز بشكل أساسي على معالجة القضايا المتعلقة بطرق الهجرة الواقعة في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط ".

  • • السيدة ليوني أكويلينا، مديرة التنمية الدولية والشؤون الاقتصادية بوزارة الشؤون الخارجية والأوروبية والتجارة: " كثفت مالطا في السنوات الأخيرة سياستها الخارجية وإجراءاتها المحلية لمكافحة الاتجار بالبشر. يعد هذا التدريب حول المحاكاة فرصة مهمة للمعنيين بالأمر المحليين لبناء شبكات وتبادل الأفكار واتباع الممارسات الجيدة. لا يمكن لأي بلد أن يفعل ذلك (مكافحة الاتجار بالبشر) بمفرده، وبالتالي فإن مالطا تثمن بشدة جهود مجلس أوروبا لتنسيق مثل هذا العمل على المستوى الإقليمي "

  • • السيدة بيلار موراليس، منسقة سياسة الجوار مع جنوب البحر الأبيض المتوسط ورئيسة المكتب الإقليمي لمجلس أوروبا في تونس: "اتفاقية مجلس أوروبا بشأن مكافحة الاتجار بالبشر هي أساس لطوير تعاوننا مع جنوب المتوسط في هذا المجال. بلا شك، سيكون هذا التدريب الإقليمي القائم على المحاكاة خطوة جديدة في هيكلة التعاون الإقليمي لمكافحة الاتجار بالبشر في جنوب المتوسط

 

مالطا 21 أكتوبر 2022
  • Diminuer la taille du texte
  • Augmenter la taille du texte
  • Imprimer la page