نظم مجلس النواب المملكة المغربية والبرلمان البرتغالي والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا زيارة دراسية إلى البرلمان البرتغالي حول الديمقراطية التشاركية يومي 15 و 16 يونيو 2023.
يقوم دستور2011 للمملكة على أساس المبدأ الأساسي لبناء دولة ديمقراطية حديثة. وهكذا ، تم وضع عقد اجتماعي جديد يقوم على مبادئ الديمقراطية التشاركية والمواطنة على المستويين الوطني والإقليمي ، كما تم توفير العديد من الآليات التشاركية للمواطنين والمجتمع من أجل المشاركة في إدارة الشؤون العامة. و لقد منح المواطنين الحق في تقديم الملتمسات في المسائل التشريعية والعرائض إلى السلطات العامة (في المادتين 14 و 15 على التوالي) ؛ عززت أحكام الدستور الجديدة دور البرلمان تحديدًا مجلس النواب ، الذي تكيف بسرعة مع صلاحيات الإطار المعياري الجديد من خلال إنشاء لجنة العرائض.
سنح هذا اليوم الدراسي للوفد المغربي باكتشاف النموذج البرتغالي من حيث الديمقراطية التشاركية. في الواقع ، يتمتع البرلمان البرتغالي بخبرة طويلة وغنية في مسائل العرائض والملتمسات التشريعية ؛ يمنح الدستور البرتغالي منذ عام 1976 حق العرائض والملتمسات التشريعية.
وكان فرصة لمناقشة الأدوات والأساليب اللازمة، بما في ذلك منصة التقديم، لتحسين نظام العرائض والملتمسات في البرلمان المغربي.
حضر هذه الزيارة الدراسية نائبتا رئيس مجلس النواب والبرلمانيون الأعضاء في لجنة العرائض والمسؤولون التنفيذيون بمديرية التشريع في مجلس النواب المغربي بالإضافة إلى كبار ممثلي البرلمان البرتغالي.
تنخرط هذه الزيارة الدراسية في إطار البرنامج المشترك "دعم الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب في المغرب وتعزيز دور البرلمان في توطيد الديمقراطية في المغرب 2020-2023" الممول من قبل الاتحاد الأوروبي و ينفذه مجلس أوروبا.


